مخرجات ورشة عمل البرنامج الوطني
عدد التحميلات : 545

مقدمة

 

العلاقة بين الأسرة والمؤسسة التربوية والتعليمية علاقة تكاملية تبادلية، فالبيت هو مورد اللبنات للمدرسة، أي التلاميذ، والمؤسسة التعليمية هي التي تتناول هؤلاء التلاميذ بالتربية والتعليم بالشكل الذي يتلاءم مع قدراتهم ومهاراتهم وبالشكل الذي يتطلبه المجتمع. الأسرة مسؤولة أيضًا إلى حد كبير عن الجانب التحصيلي للابن؛ لأنها هي التي تثري حياة الابن الثقافية في البيت من خلال وسائل المعرفة، كالمكتبة مثلاً والتي تسهم في إنماء ذكاء الطفل، كما أن الأسرة المستقرة التي تمنح الطفل الحنان والحب تبعث في نفسه الأماني والطمأنينة وبالتالي تحقيق الاستقرار والثبات الانفعالي، والأسرة التي تحترم قيمة التعليم وتشجع عليه تجعل الطفل يقبل على التعليم بدافعية عالية. ولكي تهيئ الأسرة الظروف الملائمة لأبنائها عليها أن تراعي متطلبات كل مرحلة عمرية من حياة الطفل، وتوفير المناخ المناسب للتعليم والاستذكار. وعلى الأسرة أن تراقب سلوكات الأبناء بصفة متميزة وملاحظة ما يطرأ عليها من تغيرات.

من خلال هذه الورشة، ورشة عمل البرنامج الوطني لسد الفجوة بين الأسرة والمنظومة التربوية التعليمية تم دراسة هذا الموضوع والخروج بمخرجات تمحورت حول ثلاث محاور هي:

1.     المحور الأول: تحليل واقع الفجوة بين الأسرة والمنظومة التربوية والتعليمية.

2.     المحور الثاني: التجارب المحلية والإقليمية والعالمية لسد الفجوة.

3.     المحور الثالث: المبادرات والمقترحات.

وتنضوي تحت كل محور مما سبق ثلاثة عناصر رئيسة وهي:

1.   دمج الأسرة في التربية التعليم لسد الفجوة.

2.   غرس القيم الإسلامية وقيم العمل.

3.   بناء الهوية الوطنية.