التربية الوالدية (للمراحل العمرية للأبناء)

مشروع التربية الوالدية (للمراحل العمرية للأبناء):

الأسرة هي المحضن الأول الذي يتعلم فيه أبناؤنا؛ لذلك يجب على الوالدين تعلم فن الوالدية كوظيفة اجتماعية مطالبين بأدائها على أكمل ما يكون، وقد أجمع كل من علماء النفس وعلماء الاجتماع على أهمية التفاعل بين الأبناء وآبائهم وأُمهاتهم، وتأثير ذلك التفاعل في تنشئتهم الاجتماعية وفي الارتقاء بشخصياتهم. والتربية الوالدية مهمة جدًا ولا تترك أثرها في حاضر الطفل بل في مستقبله البعيد وعندما يصبح راشدًا وفي جميع علاقاته الاجتماعية والأسرية والوظيفية بل تؤثر وبدون مبالغة في سلوكه وفي القيم التي يتبناها، ونقصد بالتربية الوالدية تلك الطرق المختلفة التي تتسم بها عملية التنشئة الاجتماعية والتي تختلف من أسرة لأخرى.

أهداف المشروع:

1. إكساب الآباء والأمهات مهارات التربية الحديثة في الأسرة.

2. إدراك الآباء والأمهات أهمية التربية في الأسرة.

3. تعريف الآباء والأمهات بخصائص المراحل العمرية للأبناء.

مبررات المشروع:

1. تزايد عدد الاستشارات الواردة للجمعية حول طرق التعامل مع الأبناء.

2. ضعف الوعي لدى الآباء في التعامل مع أبنائهم مما يترتب عليه وجود فجوة كبيرة بين الآباء والأبناء.

3. تعلم الأساليب الصحيحة في التعامل مع الأبناء نظرًا للتحول السريع في ثقافة المجتمع.

4. تحديات عصر العولمة تفرض على الآباء استخدام أساليب حديثة وممنهجة في التعامل مع أبنائهم.