برنامج الحياة لتمكين المرأة: تحقيقا لرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 في التمكين الاجتماعي والاقتصادي للأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي وتحويلهم إلى أسر ممكّنة ومنتجة، انطلقت مبادرة برنامج الحياة لتمكين المرأة من المهارات الحياتية والمهارات الاقتصادية من خلال تقديم 100 ورشة عمل في التمكين الرقمي والصحي واللغوي والريادة الاجتماعية والإبداع الفني وتصميم الأزياء والديكور وتهيئتهن لسوق العمل، ودعمهن بالاستشارات المهنية.
أوضحت الدراسات الاستقصائية بجمعية المودة أنَّ 95% ممن حصلوا على الدورة يعيشون حياةً أسرية مستقرة، والمشروع عبارة عن دورة بخمسة محاور لمدة 3 أيام (15 ساعة تدريبية)، وتتناول الدورة الحديث في جميع جوانب الحياة، الدينية، النفسية، الاجتماعية، الأسرية، والاقتصادية.
تم تصميم مشروع ( أسرة المستقبل ) ضمن برنامج مكين للتمكين الأسري , لخدمة الأسر الناشئة في سنواتها الأولى من الزواج , وذلك عبر تخصيص مستشار أسري لكل أسرة بالإضافة إلى تدريب الأسر الناشئة في مجال التخطيط الأسري
مشروع الإثراء الأسري أحد المشاريع التنموية لبرنامج مكين للتمكين الأسري, والذي يهدف إلى تنمية المجتمع عبر توعية الأسرة لبناء حياة أسرية مستقرة، وذلك وفق منظومة منهجية علمية تختبر المشاركين في المشروع عبر استبانة معيارية قبلية وبعدية
تقوم فكرة المشروع على تعليم الأبناء كيفية التعامل مع آبائهم وأماتهم، لا سيما وقد كثرت في الآونة الأخيرة أساليب وممارسات خاطئة في تعامل الأبناء مع آبائهم وأمهاتهم بما أحدث شرخًا كبيرًا في الاستقرار الأسري
رغم كراهية الطلاق على جميع المستويات إلا أنه في بعض الحالات يكون مخرجا مهما ووحيدا لحياة ارتسمت في ملامحها معاني اليأس والإحباط. فحين يصعب الحوار والالتقاء والتقدير والمودة والاحترام تكون الحياة بمثابة رحلة من المتاعب
التربية الوالدية مهمة جدًا ولا تترك أثرها في حاضر الطفل بل في مستقبله البعيد وعندما يصبح راشدًا وفي جميع علاقاته الاجتماعية والأسرية والوظيفية بل تؤثر وبدون مبالغة في سلوكه وفي القيم التي يتبناها، ونقصد بالتربية الوالدية تلك الطرق المختلفة التي تتسم بها عملية التنشئة الاجتماعية والتي تختلف من أسرة لأخرى.
الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع التي تنطلق منها حضارات الأمم؛ لذا تم بناء مشروع (القائد الأسري) لتعزيز المرجعية الأسرية لدى الآباء في تربية الأبناء وتحسين العلاقة والتواصل بين أفراد الأسرة.
صُمم برنامج رائدات بهدف تمكين المطلقات من خلال تعزيز قدراتهن في الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتشجيعهن على الانطلاق في مرحلة جديدة بعد الطلاق وتسهيل وصولها للخدمات والمعلومات
يخدم مشروع ( حياة جديدة ) نزلاء ونزيلات السجون بالشراكة مع الأمن العام والإدارة العامة للسجون ولجنة تراحم، وذلك عبر تأهيل السجناء والسجينات بالجوانب النفسية والاجتماعية والمهنية وتعزيز القيم الأسرية لديهم.