الجمعية العمومية تعقد اجتماعها الثامن وتعتمد ميزانية العام 2017
11 أبريل 2018 - 25 رجب 1439 هـ( 377 زيارة ) .

 

 

 

 

 

الجمعية العمومية تعلن عالمية جمعية المودة للتنمية الأسرية والاستفادة من تجاربها في 57  جهة  في العالم

بمعايير عالمية رسمت خارطة الطريق لتحسين الأداء الاجتماعي والمؤسسي والاقتصادي مشيرين إلى أن جمعية

المودة تسعى إلى الوصول إلى الرقم 500 ألف لخدمة المستفيدين منها بنهاية  2020

 

جدة

أعلنت الجمعية العمومية لجمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة أن الجمعية أصبحت اليوم أنموذجا عالميا  في نقل تجاربها في الأداء الاجتماعي والمؤسسي على مستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأكد أعضاء الجمعية العمومية  في اجتماعهم السنوي لعام 2018 م  أن أكثر من 57 جهة في العالم   استفادت من  هذا الأنموذج وأسست جمعيات مماثلة وفق أنموذج المودة لتكون أكثر كفاءةً وتمكينًا، وتعزيز دور الأسرة وقيامها بمسؤولياتها وتوفير التعليم القادر على بناء الشخصية. 

 وشددوا على أن الجمعية أعدت أنموذجًا عالمياً في تحقيق سعادة الأسرة واستقراراها وفق  معايير عالمية   رسمت خارطة الطريق لتحقيق الرؤية والأهداف الاستراتيجية من خلال تحسين الأداء الاجتماعي والأداء المؤسسي والأداء الاقتصادي مشيرين إلى أن الجمعية تسعى إلى الوصول إلى الرقم 500 ألف مستفيدًا ومستفيدة من خدمات الجمعية بنهاية 2020 م

 وكانت الجمعية العمومية لجمعية المودة قد عقدت اجتماعها السنوي وألقى رئيس مجلس الإدارة المهندس فيصل السمنودي  كلمة رحب  فيها بأصحاب  البذل والعطاء الساعين إلى الخير الطامعين في الأجر والْمُثوبة والرضا من الله عز وجل.

وقدم السمنودي الجمعية وأعضاءها والمساهمين فيها التهنئة لحصول الجمعية على المركز الأول في جائزة الملك خالد للتميز والإنجازات التي شملت كافة المجالات في الخدمات الاجتماعية والمؤسسية والاقتصادية.  وشكر  السمنودي  أعضاء للجمعية العمومية  الذين  بذلوا  الجهد والعطاء  في خدمة الأسرة والمجتمع من أجل أداء هذه الرسالة الإنسانية  والمجتمعية  .

 وقال  رئيس مجلس إدارة الجمعية  المهندس فيصل السمنودي  أن  المودة  استجابةً لما طرحته الدولة في برنامج التحول الوطني 2020 والرؤية الاستراتيجية 2030 الواعدة التي يُنتظر تحقيقها بإذن الله لافتا إلى  أهمية دعم الشراكة مع الجمعية  والإسهام  في إيجاد مزيدٍ من الجهات لتقوية هذا الجانب الخاص بالشراكات الاستراتيجية والداعمة..

 وتقدم  بالشكر  لمجلس إدارة المودة لعمله الدؤوب ودعمه المتواصل لفريق المودة الذي أنجز في المجال الاجتماعي  خدمات  اجتماعية متميزة للأسرة من خلال مبادرات تنموية مستدامة تسهم في تقوية روابط الأسرة واستقرارها.

ثم ألقى  نائب  مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية  حسين قدير  كلمة  نوه فيها بالدور المجتمعي  لجمعية المودة للتنمية الأسرية  والتي حققت  منذ إنشائها حتى الآن إنجازات غير مسبوقة في العمل المجتمعي متمنيا  للجمعية السعي للعمل من أجل أسرة مستقرة  تعمل  على  سلامه  المجتمع   وخدمة هذا الوطن. 

بعد ذلك تم استعراض  تقرير  مركز التنمية  الاجتماعية حيث أعرب  مدير مركز  التنمية  الاجتماعية بمحافظة جدة   سعد بن علي الشهراني  عن سروره   للترتيب  والنظام المؤسسي الرائع الذي تقوم عليه جمعية المودة،  لافتا إلى  شعور الوزارة  بالاعتزاز لهذا العمل الذي  يسعى   إلى تحقيق أهداف تدعم تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية لتكون أكثر كفاءةً وتمكينًا في  تعزيز دور الأسرة وقيامها بمسؤولياتها وتوفير التعليم القادر على بناء الشخصية.

 ولفت إلى  هذا  الدور الذي تقوم به جمعية  المودة هو تنفيذ حقيقي لبرنامج التحول الوطني 2020 الذي اهتم بالأسرة واستقراها ونموها  وإيجاد منظومة متكاملة للحماية الأسرية، وتسوية النـزاعات الأسرية في المحاكم.

 وقال إنه نظرًا لأهمية التنمية الأسرية ودورها في تحقيق الاستقرار الأسري والذي بدورها يساعد في تحقيق الأمن للمجتمع .. فإن الوزارة تعمل على مبادرات تتعلق بالأسرة وسيتم إسنادها للقطاع الثالث كشريك دائم للوزارة.

 وأعرب عن شكره  لجمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة ولكافة فريق العمل على ما يقدمونه من خدمات اجتماعية يحتاجها المجتمع وتتطلع إليها الدولة من خلال رؤية 2030  كما شكر الشركاء من الرعاة والداعمين الذين أسهموا في تحقيق هذه الإنجازات ..

ثم استعرض المشرف المالي على الجمعية المهندس فايز  بن عبدالله الحربي التقرير المالي  للعام 2017   من حيث  الإيرادات  والمصروفات  والحسابات الختامية.

 فيما  تولى المدير العام لجمعية المودة للتنمية الاسرية  محمد بن علي ال راضي  استعراض  تقرير الأداء الاجتماعي والمؤسسي  والاقتصادي لعام 2017 م

وقال في تقريريه إن  رؤية الجمعية  أن تكون أنموذجًا عالمياً في تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها؛ لذا عملت الجمعية على خارطة طريق لتحقيق الرؤية والأهداف الاستراتيجية وذلك من خلال تحسين الأداء الاجتماعي والأداء المؤسسي والأداء الاقتصادي خلال العام الماضي 2017م.

وأضاف  أن  الجمعية حققت على مستوى الأداء الاجتماعي العديد من الإنجازات سواءً من خلال نتائج المبادرات التنموية التي قدمت لـ 36,474 ألف مستفيد.

ففي مجال التعليم   والتدريب الأسري استفاد 9,988 مستفيدًا ومستفيدة واستفاد من الإرشاد والإصلاح الأسري 23,205 أسرة  إلى جانب برنامج الرعاية الوالدية لتنفيذ أحكام الزيارة والرؤية للأسر المنفصلة  استفادت منه  1583 أسرة.

 وشدد آل رضي  على أن  الجمعية  أولت برنامج بحوث وتطوير الأسرة جل اهتمامها  حيث  أعدت دراستين أسرييتين، و4 إصدارات علمية، وتم تأهيل 16 باحثًا أسريًا، وتقديم 80 استشارة بحثية لطلاب الدراسات العليا وللباحثين الأسريين و إقامة 4 ورش عمل حول مهارات البحث العلمي.

 وبين  أن  مبادرة توعية وتثقيف الأسرة، استفاد منها 2,220,349 مستفيدًا ومستفيدة  مشيرًا إلى  أن   الجمعية  تسعى إلى  استفادة  نحو  500 ألف أسرة حتى العام 2020م.

وأشار آل راضي إلى  أن  الجمعية  على  صعيد الأداء المؤسسي طورت استراتيجيتها لتتناسب مع رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 كما طبقت الجمعية معايير التميز المؤسسي الأوروبي EFQMوالتي حصلت بموجبها على شهادة التميز C2Eوكذلك حصلت الجمعية في العام 2017م على المركز الأول في جائزة الملك خالد في التميز المؤسسي،

 وأضاف أن الجمعية  تشرفت  أيضًا قبل ذلك بتسلم جائزة مكة للتميز من يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين – أمير منطقة مكة المكرمة، وجائزة أفضل المشروعات الاجتماعية الرائدة على مستوى الخليج العربي من مجلس دول التعاون الخليجي كما حصلت على جائزة التميز الرقمي من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات حيث إن كافة خدماتها إلكترونية، وحصلت على أعلى معيار في الموارد البشرية من جائزة الملك خالد للتميز،

 وأعلن مدير عام الجمعية  أن الجمعية  استطاعت نقل تجاربها في الأداء الاجتماعي والمؤسسي على مستوى المملكة وعلى المستوى الإقليمي والعالمي.

 وشدد على أن  الجمعية  على  مستوى الأداء الاقتصادي تسعى التحقيق الاستدامة الاقتصادية من خلال العديد من الشركاء.

 وزف آل  رضي  البشرى  للجمعية العمومية  بإفراغ أول مبنى وقفي لها بالشراكة مع أوقاف الحياة الكريمة

 وأضاف أن هذا التميز لم يكن لولا توفيق الله سبحانه وتعالى ثم جهود فريق عمل الجمعية من أعضاء مجلس إدارة ومنسوبي الجمعية الذين لم يألوا جهدًا في تقديم كل ما لديهم من خبرات لتحقيق أهداف الجمعية،

 وأكد  مدير عام الجمعية  محمد آل رضي  على أن  قضية الأسرة هي القضية الرئيسية لأي مجتمع، فبها تنهض الأمم وإذا صلحت صلح المجتمع،

  وقال إن دعم تعليم وتدريب وإصلاح وإرشاد وتوعية الأسرة من أفضل أنواع الدعم سواء عبر الصدقة أو الزكاة أو الوقف وذلك نظرًا لأن أجرها مستدام بإذن الله تعالى، موضحا أن هذا النوع من الدعم هو  دعم تنموي  

 وأعرب  آل رضي عن شكره لكافة الأعضاء لحضور أعمال الجمعية العمومية لجمعية المودة تحت شعار  تميزنا  أنتم. 

بعد ذلك تم فتح باب الحوار والنقاش مع كافة الأعضاء وطرح الأفكار والبرامج والمستجدات  بكل شفافية

ثم قام نائب مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس فيصل السمنودي  والمدير العام محمد ال راضي بتكريم جميع أعضاء الجمعية العمومية الذين أسهموا في تحقيق  أهداف ورسالة الجمعية .. كما تم تكريم خاص لبعض الأعضاء لدعمهم المادي الكبير كالمهندس فيصل السمنودي والأستاذ أحمد بن علي المربعي.

 




مصدر الخبر :
جمعية المودة