أكثر 50,000 مستفيد من حملة المودة الرمضانية "مودة ورحمة
24 مايو 2021 - 12 شوال 1442 هـ( 288 زيارة ) .

 

 

 

 

عبر التوعية وبناء القدرات وتوزيع السلال وكسوة العيد

ساهمت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك بخدمة أكثر من 50,000مستفيد عبر الحملة الرمضانية التي أطلقتها تحت شعار "مودة ورحمة" والتي قدمت من خلالها بناء القدرات والتوعية وتوزيع السلال الغذائية وكسوة العيد.

 

وصرح الأستاذ محمد آل رضي مدير عام جمعية المودة أن الجمعية حرصت في شهر رمضان المبارك على تقديم سلسة من البرامج المنوعة التي تهدف إلى زيادة وعي الأسرة وتثقيفها وبناء قدراتها وتقديم العون لها، ففي محور التوعية أنتجت المودة 30حلقة من مسلسل سعيد وسعيدة الصوتي الذي سلط الضوء على أبرز القضايا الأسرية وكيفية معالجتها بقالب درامي وتم نشره في حسابات الجمعية عبر منصات التواصل الاجتماعي وسيتم بثه قريباً في الإذاعات المحلية.

 

وأوضح آل رضي أن الجمعية في حملة مودة ورحمة الرمضانية أنتجت 95فيديو توعوي، قُدِمت من خلالها الرسائل التي تساهم في ترابط الأسرة في شهر رمضان عبر "وقفات أسرية" وكذلك نشر الآيات القرآنية المرتبطة بالأسرة، وأيضاً تسجيل  30 دعاء للأسرة وأفرادها، بالإضافة لعرض فيديوهات قصة منتج التي تم فيها نشر أبرز مستفيدات أكاديمية الحياة من الأسر المنتجة والتعريف بدورة حياة المنتج وتشجيع السيدات على خوض تجربة تصنيع المنتجات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية لهن.

 

وفي محور بناء القدرات وتثقيف أفراد الأسرة أشار الأستاذ محمد أن المودة أقامت 35أمسية ولقاء مباشر. وكانت الأمسيات تحت مسمى إضاءات للأسرة وفيها تم التعرض لعدة مواضيع مهمة للأسرة في رمضان مثل العادات الصحية في رمضان، والادخار المالي، وتنمية القيم، وأثر القدوة في تربية الأبناء، وغيرها من المواضيع التي تهم الأسرة في رمضان.
كما تم تقديم اللقاءات المباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعنوان "المودة لايف" وفيها تطرق مستشاري ومستشارات الجمعية لتقيم رسائل تثقيفية للأسرة بالإضافة لاستقبال الاستشارات العامة والإجابة عليها بشكل مباشر وفوري. وشارك في الأمسيات واللقاءات التثقيفية 6,805مستفيد.

 

وأكد آل رضي أن المودة لم تغفل الأسر الأشد حاجة من مستفيدي الجمعية وذلك بتقديم 2,500سلة غذائية بالتعاون مع المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، وفي نهاية الشهر المبارك وزعت الجمعية 770بطاقة رقمية لشراء كسوة العيد تم التعاون فيها مع كبرى المتاجر بحيث يتم تخصيص مبلغ في هذه البطائق يتم حسابه حسب عدد أفراد الأسرة وتذهب الأسرة معززة ومكرمة لشراء احتياجاتها من هذه المتاجر وتقوم بالحساب عبر بطائق المودة الرقمية التي تشبه بشكل كبير للبطائق البنكية، وتم ابتكار هذه الفكرة بالتعاون مع عدة جهات للحفاظ على كرامة المستفيد.

وأشار المدير العام أن المودة تعكف حالياً على التجهيز لحملة توعوية كبرى سيتم تدشينها قريباً تقوم بتوعية أفراد الأسرة بالتعامل السليم مع التقنية فيما يخص استخدام منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية ولاسيما دخول الأسرة في الإجازة الصيفية والتي يقضي فيها أبنائنا الكثير من الأوقات على هذه الأجهزة.




مصدر الخبر :
جمعية المودة