تهدف مبادرة حياة لتمكين المرأة إلى تدريب الأرامل والمطلقات واليتيمات والمستفيدات من الضمان الاجتماعي والأسر المتعففة في منطقة مكة المكرمة لاكسابهن المهارات اللازمة وتحسين وضعهن الاقتصادي لتحقيق الاستدامة المالية لهن، من خلال التدريب المهني والحرفي وتقديم خدمات الإرشاد المهني والتدريب المنتهي بالتوظيف للقادرات على الانتاج والعمل لتحقيق اكتفاءهن الذاتي وتحويلهن من الرعوية والاعتماد على الاعانات والتبرعات إلى التنموية والعمل والانتاج وتسهيل لقائهن بسيدات الأعمال الناجحات للاستفادة من خبراتهن من خلال لقاءات توعوية شهري، وذلك في إطار تقديم الدعم الشامل لهن وتمكينهن بالمهارة والمعرفة مساعدتهن لمواجهة تحديات الحياة وعيش حياة كريمة وسمتقرة
يهدف البرنامج المتقدم لتطوير المختصين في التنمية الأسرية إلى توفير التدريب والتأهيل اللازم وطرح أفضل الحلول الاستراتيجية لايجاد منظومة متكاملة للحماية الأسرية وتعزيز قدرات القطاع غير الربحي العامل في قضايا الأسرة، لتحقيق استدامة منظومة الخدمات الاجتماعية وفقاً لأهداف برنامج التحول الوطني، ووفقاً لمعايير جمعية المودة لاعتماد المدربين والمرشدين والمصلحين والباحثين في شؤون الأسرة والقانونين
تهدف مبادرة تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية إلى المساهمة في تحقيق سعادة الفرد والأسرة كأحد أهم مقومات برنامج جودة اليحاة والتي لا تكتمل إلا باكتمال الصحة النفسية والمجتمعية للألإراد والأسرة، وذلك من خلال تعزيز الراوبط الأسرية وتزويد الأسرة بعوامل النجاح التي تساهم في تحقيق التوازن والاستقرار الأسري والمالي وتعزيز القيم الأسرية لدى الأبناء وإكساب الوالدين مهارات حل المشكلات الأسرية والتخطيط التواصل الفعال لتحقيق الترابط العائلي الذي يساهم في توفير بيئة آمنة للأبناء، كما يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الاستعداد الزواجي واختيار شريك الحياة واكتساب المهارات الإيجابية والمسؤولية الشخصية لناء أسرة مستقرة ومؤثرة وسفيرة لرسالة المودة وفادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات المجتمعية
مشروع الإثراء الأسري أحد المشاريع التنموية لبرنامج مكين للتمكين الأسري, والذي يهدف إلى تنمية المجتمع عبر توعية الأسرة لبناء حياة أسرية مستقرة، وذلك وفق منظومة منهجية علمية تختبر المشاركين في المشروع عبر استبانة معيارية قبلية وبعدية
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية مبادرة الشركات الصديقة للأسرة في إطار تحقيق الرؤية الوطنية 2030 وبرنامج جودة الحياة والذي يهدف إلى تحسين البيئة ونمط الحياة للفرد والأسرة ، حيث ترتكز المبادرة على 3 مرتكزات رئيسية وهم "الفرد والأسرة والشركة" مع 4 أهداف منتظره منها لتحقيقها وهي "إيجاد بيئة عملية صديقة للأسرة، التوازن بين العمل والأسرة، الاستقرار المهني والأسري للموظفين، زيادة معدل إنتاجية الفرد"، وتتميز المبادرة بأنها الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وكذلك وضع خارطة طريق شاملة وواضحة من خلال 4 مسارات وهي "مسار تحديد الاحتياجات، والمسار التدريبي، وتأهيل المختصين في تنفيذ البرنامج لمنسوبي الشركة والمسار الإرشادي لتنمية وتعزيز المهارات الحياتية والتوازن بين العمل والأسرة مما يساهم في زيادة الانتاجية الوظيفية وتنمية روح الولاء
تقوم فكرة المشروع على تعليم الأبناء كيفية التعامل مع آبائهم وأماتهم، لا سيما وقد كثرت في الآونة الأخيرة أساليب وممارسات خاطئة في تعامل الأبناء مع آبائهم وأمهاتهم بما أحدث شرخًا كبيرًا في الاستقرار الأسري
رغم كراهية الطلاق على جميع المستويات إلا أنه في بعض الحالات يكون مخرجا مهما ووحيدا لحياة ارتسمت في ملامحها معاني اليأس والإحباط. فحين يصعب الحوار والالتقاء والتقدير والمودة والاحترام تكون الحياة بمثابة رحلة من المتاعب
التربية الوالدية مهمة جدًا ولا تترك أثرها في حاضر الطفل بل في مستقبله البعيد وعندما يصبح راشدًا وفي جميع علاقاته الاجتماعية والأسرية والوظيفية بل تؤثر وبدون مبالغة في سلوكه وفي القيم التي يتبناها، ونقصد بالتربية الوالدية تلك الطرق المختلفة التي تتسم بها عملية التنشئة الاجتماعية والتي تختلف من أسرة لأخرى.
الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع التي تنطلق منها حضارات الأمم؛ لذا تم بناء مشروع (القائد الأسري) لتعزيز المرجعية الأسرية لدى الآباء في تربية الأبناء وتحسين العلاقة والتواصل بين أفراد الأسرة.
صُمم برنامج رائدات بهدف تمكين المطلقات من خلال تعزيز قدراتهن في الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتشجيعهن على الانطلاق في مرحلة جديدة بعد الطلاق وتسهيل وصولها للخدمات والمعلومات
يخدم مشروع ( حياة جديدة ) نزلاء ونزيلات السجون بالشراكة مع الأمن العام والإدارة العامة للسجون ولجنة تراحم، وذلك عبر تأهيل السجناء والسجينات بالجوانب النفسية والاجتماعية والمهنية وتعزيز القيم الأسرية لديهم.